Changed People

عازف الحان الطرب والشر: سامي لطفي

كنت واحداً من أبرع عازفي الآلات الموسيقية وسيطر عليّ الشيطان واستخدمني بقوة لأستميل الشباب من الجنسين لعمل كل ما هو رديء ونجس. عشت حياتي كما يحلو لي وفعلت كل ما يخطر على بال البشر وأدمنت المخدرات وأصبحت عبداً لها. كنت أعيش في سجن كبير من الأهواء والشهوات وكان يخيل لي من الشيطان إن الحرية أن تفعل ما تريد وتجد متعة وتتلذذ بما يطيب لك.

وأثناء خدمتي العسكرية وفي ليلة من الليالي لم استطع فيها مغادرة المعسكر لأذهب للمكان الذي أجد فيه متعتي وأتعاطى المخدرات التي أدمنها. وفي هذه الليلة أحسست بوحدة وفشل ويأس مرير وقررت الانتحار. وأنا في موقع الحراسة فوق أحد الجبال تحسست جيبي فأذ بي أجد الكتاب المقدس الذي أعطتني إياه أمي كتعويذة. وبدأت اقلب صفحاته في وحدتي ومستني كلمات السيد المسيح عندما قال " تَعَالَوْا لِي يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالَّذِينَ أَحْمَالُهُمْ ثَقِيلَةٌ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ". لقد جاء سيدنا المسيح لينقذ الخطاة ويطلق المأسورين ويحرر الناس من الخطايا ويطهر القلب والضمير.

وركعت ساجداً مسلماً حياتي له ويالها من قوة قد غيرت حياتي فأصبحت أنساناً جديداً وتخلصت من كل أهوائي وشهواتي، فأصبحت حراً من كل ما يربطني إلى الماضي ونفسي تمتلئ سلاماً وفرحاً ورجاءً ومحبة لكل الناس.

                                         

عندي سؤال احب ان اسأله اولا