Changed People

محبة المسيح الأبدية: صالح حبيب

أن قصة إيماني بروح الله وكلمته عيسى المسيح المخلص بدأت بشكل إعجاب وتقدير لحكمة وأقوال سيدنا المسيح. لقد حصلت على الكتاب المقدس ولم يكن في حسباني أني يوماً ما سأكون من أتباع المسيح.
لقد مررت بصراع مرير ملأ كياني وكانت لدي أسئلة كثيرة تحيرني ولهذا فقد دعوت الله كثيراً وتضرعت له بأن يريني الطريق القويم الذي يروي عطشي المتزايد للحق.
وفي ذات ليلة رأيت في حلم أني أسير في صحراء قاحلة كثيفة الرمال وأنا مرهق ومكسور الخاطر ولا أعرف أين أذهب والتقيت بإنسان فاستوقفته وسألته من أنت؟ وماذا تفعل هنا ؟ فعرفني بنفسه أنه أحد المعلمين الكبار لدين من الأديان فخفت وقلت له هل أنت غاضب مني لأني اقرأ عن السيد المسيح هذه الأيام؟ لكنه أجابني: "لا تخف أنت سالك في الطريق الصحيح وتريد الخلاص وستناله أما أنا فقد فاتني الأوان… فغادرته وأنا فرحاً راكضاً يملأ قلبي سلاماً لا أستطيع التعبير عنه "
إن كلمات الكتاب المقدس صارت لي شفاء وسلام لحياتي التي كانت مضطربة معذبة. لقد قال السيد المسيح عليه السلام" أحبوا أعدائكم" -- ترى أين نجد تسامح ومحبة وقيمة بشرية اكثر من هذا؟ إني لم اسمع مثل هذا قط لا في كتاب ديني أو أخلاقي أو اجتماعي .
والآن أقول بكل ثقة أني قد تغيرت لذلك فأنا ادعو غيري إلى طريق الخلاص باسم المسيح الذي أحيا الموتى وأعطاني سعادة لا تضاهيها سعادة.



 

                                         

عندي سؤال احب ان اسأله اولا