Changed People

معاناة زوجة وأم: نادية فريد

 قصتي تحتاج إلى صفحات لأروى ما حدث لي بالتفصيل . أنا أم لثلاثة أطفال أكبرهم أحد عشر عاماً زوجي رجل من عائلة غنية يمتلك كثيراً من العقارات والأراضي، سارت حياتنا في البداية بشكل جيد، لكنني لاحظت تغييراً حدث لزوجي، فقد أصبح عصبياً وعندما أناقشه يغضب ويهينني، وكثيراً ما كان يحتقرني ويعاملني بقسوة أمام أقاربنا وأصدقائنا.

أصبحت حياتي جحيماً لا يطاق وبدأت اكره بيتي وزوجي ولم يكن لي سلوان سوى أطفالي اللذين احبهم بكل كياني وكم من الليالي نمت فيها والدموع تملأ عيني كنت أشعر بأن لا قيمة لي كأني أعيش عبدة في بيتي . ولأن مجتمعنا لا يعطي المرأة الحق الكافي للمناقشة أو الاعتراض فقد صبرت على حالي مرغمة من اجل أولادي، وفي عشية أحد الأيام كنت أستمع إلى الراديو وسمعت صوت عذب رقيق يردد هذه الكلمات بلحن رائع :

كم لقينا من كروب واكتئابات الحياة

حيث لم نلق عليه كل حمل بالصلاة

هل تجارب وضيق مثل أمواج الحياة

لاطمتنا ورمتنا فعلينا بالصلاة

ووجدت نفسي والدموع تنهمر من عيناي دون أن اشعر لقد لمست هذه الكلمات وجداني وبدأت أراسل هذا البرنامج وحصلت على نسخة من الكتاب المقدس وبدأت أقرأه سراً، وعرفت أشياء عن السيد المسيح لم اسمع بها من قبل وبدأ نوره يشرق في قلبي ودعوته أن يغير حياتي وحياة زوجي.
وبطريقة عجيبة لاحظت تغييراً في سلوك زوجي وبدأ يسألني هو أيضاً عن التغيير الذي حدث في حياتي فخفت أن أقول له الحقيقة.

مرت سنة تقريباً عادت فيها علاقة الحب والود تزداد بيني وبين زوجي وقررت أن افصح له عن الحقيقة وتوقعت أن أنال ضرباً مبرحاً أو شيء أسوأ من هذا، لقد كنت مستعدة أن أدفع ثمن تبعيتي للسيد المسيح، لكن يا للمفاجأة لقد قال لي : إن كان المسيح يملك القوة التي تستطيع أن تغير الحياة فأنا لا أستطيع أن أقف أمامه والأغرب من هذا أنه بدأ يقرأ الكتاب المقدس معي .

لقد ملأ بيتنا الفرح والسلام والحب الذي كنا نفتقده واصبح السيد المسيح ملكاً لحياتنا .

                                         

عندي سؤال احب ان اسأله اولا